(١) قوله: (مَا حَلَفَ عَلَى تَرْكِهِ) كما لو حَلَفَ لا يكلِّمُ زيدًا، فكلمهُ مُختارًا ذاكرًا، (أَوْ تَرْكِ مَا حَلَفَ عَلَى فِعْلِهِ) كما لو حَلَفَ ليكلِّمنَّ زيدًا اليومَ، فلم يكلِّمْه، مُختارًا ذاكرًا ليمينِه. م ص [١].
(٢) قوله: (فَإنْ كَانَ [٢] عَيَّنَ وَقْتًا) لفعله، كلا أعطيتُ زيدًا دِرهمًا يومَ كذا، أو سنة كذا.
(٣) قوله: (تَعَيَّنَ) ذلك الوقتُ لذلِك الفِعل، فإن فعلَه فيه بَرَّ [٣]، وإلَّا حَنِثَ؛ لأنه مقتضَى يمينِه. م ص [٤].
(٤) قوله: (وإلَّا لم يَحْنَثْ) أي: وإن لم يعيِّن للفِعل وقتًا؛ بأن قالَ: لأُعطينَّ زيدًا دِرهمًا، لم يَحنَث (حَتَّى يَيَأْسَ مِنْ فِعْلِهِ) الذي حَلَفَ عليه. م ص [٥] وزيادة.