والقديمِ الأزليِّ، والأولِ الذي ليس قبلَه شيءٌ، والآخرِ الذي ليسَ بعدَه شيء. أو اسمِ اللَّه الذي يُسمَّى به غيرُه، ولم ينو الحالفُ الغيرَ، وينصرفُ إليه تعالَى عندَ الإطلاق وعدمِ القرائنِ، كالرحيمِ، والعظيمِ. «منتهى وشرحه»[١].
وإن نوى بذلكَ خبرًا فيما يحتمله ب: أُقسمُ باللَّه، ونحوه، الخبرَ عن يَمين سَبَقَ. أو لم يذكُرِ اسمَ اللَّه تعالى في الكلماتِ المذكُورة، وهي: يَمينًا، وقَسَمًا، وشهادةَ، فلا تكونُ يمينًا؛ لأن «أقسمُ» وما بعدَه يحتملُ القسمَ باللَّه تعالى وبغَيره، فلم يكُن يمَينًا بغيرِ نيةٍ تصرفُه إلى القَسَمِ باللَّه تعالى. م ص [٢] وزيادة.
(٤) قوله: (أَوْ شَهَادة) باللَّه، وعَزَيَمةً باللَّه، يمينٌ نواه بذلك أو أطلقَ. قال تعالى [٣]: ﴿فيقسمان﴾ [المَائدة: ١٠٦]. ﴿وأقسموا بالله﴾ [الأنعَام: ١٠٩].
[١] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٣٦٨) [٢] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٣٧١) [٣] «تعالى» ليست في النسختين