إليه، فيُقْطَعُ، فلا يَحتاجُ الإنسانُ إلى زيادةِ حِرْزٍ. وإن كان جائرًا، شارَكَ من التَجَأَ إليه مِنْ الدُّعَّارِ [١]، ويَذُبُّ عَنْهم، قَوِيَتْ صَوْلَتُهم، فيَحتاجُ أربابُ الأموالِ لزيادةِ التحفُّظِ. م ص [٢].
(٢) قوله: (فَلَا قَطْعَ عَلَيْهِمَا) أي: عَلَى واحِدٍ منهما؛ لأنَّ الأوَّلَ لم يَسرِقْ، والثانِي لم يَهْتِكْ. م ص [٤].
(٣) قوله: (ولَوْ تَواطَآ) على ذلكَ؛ لأنَّه لا فعْلَ لأحدِهِما فيما فعَله الآخَرُ، فلم يَبْقَ إلا القَصْدُ. والقصدُ إذا لم يُقارِنْه الفعلُ لا يَترتَّبُ عليه حُكْمٌ. م ص [٥].
(٤) قوله: (فلا قَطْعَ بسرقتِه مِنْ مَالٍ … إلخ) أمَّا سَرِقَتُه من مالِ وَلَدِه؛ فلحديثِ:«أنتَ ومالُكَ لأبِيكَ»[٦]. وأمَّا سرقتُه من مالِ أبِيه أو جَدِّه، أو أمِّه
[١] في النسختين: «الرعايا» [٢] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٢٤٤) [٣] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٢٣٩) [٤] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٢٤٠) [٥] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٢٤٠) [٦] أخرجه ابن ماجه (٢٢٩٢) من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. وصححه الألباني في «الإرواء» (٨٣٨، ١٦٢٥، ٢٤١٨). وتقدم تخريجه