(٤) قوله: (إن كانَت ممَّن يخدَمُ مِثلُها) ليسَارٍ أو كِبَرٍ أو صِغَرٍ. م ص [٢].
(٥) قوله: (وتَلزَمُهُ) أي: الزَّوجَ.
(٦) قوله: (مُؤنِسَةٌ لِحَاجَةٍ) كخَوفِ مكانِها، وعَدوٍّ تخافُ على نَفسِهَا منه؛ لأنه ليسَ منَ المعاشَرةِ بالمَعروفِ إقامتُها بمكانٍ لا تأمن فيه على نَفسِها. قال الشهابُ الفتوحي: والظاهرُ أن القولَ قولُها في احتياجِها إلى مُؤنِسَةٍ. وتعيينُ المؤنِسةِ للزَّوجِ، ويكتفي بتونيسه هو لها. م ص [٣] وزيادة.