(١) قوله: (الرَّابِعُ) أي: الحُكمُ الرابِعُ (انتِفَاءُ الوَلَدِ) عن المُلاعِن.
(٢) قوله: (ذِكرُه صَريحًا) أو ضِمنًا، بشَرطِ ألَّا يتقدَّمه إقرارٌ به، أو بما يدلُّ عليه، كما لو هُنِّئَ به [١] فسَكَتَ، ومتى أكذبَ نفسَه بعدَ ذلِكَ، لحِقه نسبُه، وحُدَّ أو عُزِّرَ. والتَّوأمَان المنفيان أخَوانِ لأمٍّ. عثمان [٢].
(٤) قوله: (وما هَذَا ولَدِي) ويُتمِّم اللِّعانَ. وتعكِسُ هي فتقولُ: أشهدُ باللَّه لَقد كذَبَ وهذا الوَلدُ ولدُه، وتُتمِّم؛ لأنها أحدُ الزَّوجينِ، فكان ذِكرُ الولَدِ منها شَرطًا في اللعان، كالزَّوجِ.
[١] في النسختين: «همز به» [٢] «هداية الراغب» (٣/ ٢٦٠)