للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أو: رَدَّ عَبْدِهَا أينَ كَانَ (١). أو: خِدْمَتَها مُدَّةً فِيمَا شاءَتْ (٢). أو: مَا يُثْمِرُ شَجَرُهُ (٣). أو: حَمْلَ أَمَتِهِ أو دَابَّتِهِ: لم يَصِحَّ (٤). ولا يَضُرُّ: جَهْلٌ يَسِيرٌ (٥).

فلَوْ أصْدَقَها: عَبدًا مِنْ عَبِيدِهِ (٦). أو: دَابَّةً مِنْ دَوابِّه (٧).

(١) قوله: (أو رَدَّ عبدِها أينَ كانَ) أي: أو أصدقَها ردَّ عبدِها .. إلخ.

(٢) قوله: (أو خِدمَتَها) أي: أو أصدقَها أن يخدُمَها (مدَّةً) أي: ولو معينة، كخدمتِها سنةً (فيمَا شاءت). ح ف.

(٣) قوله: (أو ما يُثمِرُ شَجَرُهُ) أي: أو أصدقَها معدُومًا نحوَ ما يثمرُ شجرُه في هذا العام، أو مُطلقًا. م ص [١].

(٤) قوله: (لم يَصحَّ) الإصداقُ، أي: التسميةُ؛ لجهالةِ هذه الأشياءِ قَدرًا وصفةً، والغررُ والجهالةُ فيها كثيرٌ، ومِثلُ ذلِكَ لا يُحتمَلُ؛ لأنه يؤدِّي إلى النزاعِ؛ إذ لا أصلَ له يُرجَعُ إليه، ولو وَقَعَ الطلاقُ، لم يُدْرَ ما يُرجَعُ إليه. وكذا كلُّ ما هو مجهولُ القدرِ أو الحصولِ، لا يصحُّ أن يكونَ صداقًا، بلا خلافٍ. ذكره صاحب «المنتهى» في «شرحه». م ص [٢].

(٥) قوله: (ولا يَضُرُّ جَهلٌ يَسيرٌ) في صداقٍ.

(٦) قوله: (فلو أصدَقَها .. إلخ) هذه أمثلةٌ لبيانِ الجهلِ اليَسيرِ.

(٧) قوله: (أو دابَّةً من دَوابِّه) بشرطِ تعيينِ نوعِها، كفرسٍ من خيلِه، أو جملٍ من جمالِه، أو بغلٍ من بغالِه، أو حمارٍ من حَميرِه، أو بقرةٍ من بقرِه، صحَّ. م ص [٣].


[١] «دقائق أولي النهى» (٥/ ٢٤٠)
[٢] «دقائق أولي النهى» (٥/ ٢٤٠)
[٣] «دقائق أولي النهى» (٥/ ٢٤١)

<<  <  ج: ص:  >  >>