والعَفَلُ: ورمٌ في اللُّحمَةِ التي بين مسلكَي المَرأةِ، فيضيقُ فرجُها، فلا يسلُكُ فيه ذَكَرٌ. الوالد.
(١) قوله: (أو به بَخَرٌ) أي: أو بالفَرجِ بَخَرٌ، أي: نَتَنٌ يثورُ عند الوطءِ. وبَخَرُ الفَمِ، أي: نتنُه. قال بعض أصحابنا: يَستعمِل له السِّواكَ، ويأخذُ كلَّ يومٍ ورقةَ آسٍ مع زبيبٍ منزوعِ العَجَمِ [١] بقَدرِ الجَوزةِ، واستعمالُ الكَرفَسِ، ومَضغُ النَّعناعِ جَيِّدٌ فيه. قال بعضُهم: والدواءُ القويُّ لعلاجِه: أن يتغرغَرَ بالصَّبِرِ [٢] ثلاثةَ أيامٍ على الريقِ، ووسَطَ النهارِ، وعندَ النومِ، ويتمضمَضُ بالخَردَلِ بعد ثلاثةِ أيامٍ أُخر، يفعلُ ذلِكَ في كلِّ ما يتغيَّر فيه فمُه إلى أن يَبرأ، أو إمساكُ الذهبِ في الفَمِ، يُزيلُ البَخَرَ. م ص [٣].