(٢) قول: (مبيعةً) مفعول «أدرك» لأنه يتعدَّى لمفعولين.
(٣) قوله: (أو موهُوبةً) بيدِ من انتقلَت إليه.
(٤) قوله: (لم يكن له إلا البَدل) أي: ليس لربِّها إلا بدلها؛ لصحَّة تصرُّف المُلتَقِطِ فيها لدخولِها في مِلكِه. ع ب [١].
(٥) قوله: (ومَنْ وجَدَ في حَيوانٍ) كشاةٍ وبَقرةٍ. يعني لو اشتَرى شاةً أو نحوَها، فذبحَها، فوجدَ في بطنِها نقدًا أو دُرَّةً، فلُقَطَة، يعرِّفُها ويَبدأُ بالبائِع؛ لأنه يُحتَملُ أن تكونَ ابتلعتْها من مِلكِه، كما لو وجَدَ صَيدًا مخضُوبًا، أو في أُذنِه قرطٌ، أو في عنقه خرز، فإنه لُقطة؛ لأن ذلك الخِضَابَ ونحوه يدلُّ على ثبوتِ اليدِ عليه قبلَ ذلك. عثمان [٢].
(٦) قوله: (فلُقَطَة) قال في «الفروع»: وإن وجَدَ درَّةً غيرَ مثقوبة في سَمَكَةٍ، فلِصَائدٍ؛ لأن الظاهِرَ ابتلاعُها من مَعدِنِها. وتبعه في «المنتهى» و «الإقناع». فإن كانت مثقوبةً بذَهب أو فِضَّة ونحوهما، فلُقطة، يعرِّفُها ويبدأُ بالبائع؛ لاحتمالِ أن يكون من ماله. ع ب [٣].