وقوله: لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ [٨٧] : لا يملكون أن يشفعوا (إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً) والعهد لا إله إلا الله. و (من) فِي موضع نصب عَلَى الاستثناء ولا تكون خفضًا بضمير اللام ولكنها تكون نصبًا عَلَى معنى الخفض كما تَقُولُ فِي الكلام: أردت المرور اليوم إلا العدوّ فإني لا أمُرّ بِهِ فتستثنيه من المعنى ولو أظهرت الباء فقلت: أردت المرور إلا بالعدو لخفضت. وكذلك لو قيل:«٣» لا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعةَ إِلَّا لمن اتّخذ عند الرحمن [١١٠ ب] عهدا.
(١) ا: «عونا» . (٢) أي الذي يعد الأيام ... (٣) فى الطبري أن هذا الكلام على هذا الوجه يكون متصلا بقوله: «يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا» أي لا يملك هؤلاء الشَّفَاعةَ إِلَّا لمن اتّخذ عند الرحمن عهدًا. (٤) الآية ٢١ سورة نوح. وضم الواو فى (ولده) قراءة غير نافع وابن عامر وعاصم وأبى جعفر أما هؤلاء فعندهم فتح الواو واللام.