وقوله: كَالْمُهْلِ تَغْلِي (٤٥) قرأها كَثِير من أصحاب عَبْد اللَّه: «تغلى» ، وَقَدْ ذُكرت عنْ عَبْد اللَّه، وقرأها أهل المدينة كذلك، وقرأها الْحَسَن «يَغْلِي»«١» . جعلها للطعام أَوْ للمهل، ومن أنثها ذهب إلى تأنيث الشجرة.
«ذُقْ إِنَّكَ» بِفَتْحِ الْأَلِفِ «٨» . وَالْمَعْنَى فِي فَتْحِهَا: ذُقْ بِهَذَا الْقَوْلِ الَّذِي قُلْتَهُ فِي الدُّنْيَا، وَمَنْ كَسَرَ حَكَى قوله، وَذَلِكَ أَنَّ أَبَا جَهْلٍ لقى النبي- صلّى الله عليه- قال: فأخذه النبي صلّى الله عليه فَهَزَّهُ، ثُمَّ قَالَ [لَهُ]«٩» : أَوْلَى لَكَ يَا أَبَا جَهْلٍ أَوْلَى «١٠» فَأَنْزَلَهَا «١١» اللَّهُ كَمَا قَالَهَا النبي صلّى الله
(١) جاء فى الاتحاف (٣٨٨) : واختلف فى «تغلى» . فابن كثير وحفص ورويس بالياء على التذكير، وفاعله يعود إلى الطعام، والباقون بالتأنيث، والضمير للشجرة. (٢) سورة آل عمران الآية: ١٥٤. (٣) سورة القيامة الآية ٣٧. (٤) قال الأزهرى: وهما لغتان فصيحتان. (٥) الزيادة من ب. [.....] (٦) سقط فى ح، وفى ش: حدثنى شيخ حجر. (٧) فى ب سمعت الحسن بن على رحمهما الله. (٨) جاء فى الاتحاف ٣٨٩: واختلف فى «ذق أنك» . فالكسائى بفتح الهمزة على العلة، أي لأنك. وافقه الحسن، والباقون بكسرها على الاستئناف المفيد للعلة فيتحدان، أو محكى بالقول المقدر، أي: اعتلوه، وقولوا له: كيت وكيت. (٩) زيادة من ب. (١٠) سقط فى ج، ش. (١١) فى ب فأنزل.