قلت: إن الواحد فِيهِ معنى الجمع، فرددت الظهور «٣» إلى المعنى ولم تقل: ظهره، فيكون كالواحد الَّذِي معناه ولفظه واحد، فكذلك تقول: قد كثرت نساء الجند، وقلت: ورفع الجند أعينه ولا تقل «٤» عينه. وكذلك كل ما أضفت إِلَيْه من الأسماء الموضوعة، فأَخْرِجها عَلَى الجمع، فإذا أضفت إِلَيْه اسما فِي معنى فعل جاز جمعه وتوحيده مثل قولك: رفع الجند صوته وأصواته أجود، وجاز هَذَا لأن الفعل لا صورة لَهُ فِي الاثنين إلا كصورته فِي الواحد.
وقوله: وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (١٣) .
مطيقين، تَقُولُ «٥» للرجل: قَدْ أقرنتَ لهذا أي أطقتَه، وصرتَ لَهُ قرِنا.
(١) انظر معانى القرآن ٢/ ١٣٤ وفى ش: أتجزع بأن الخليط، وهو خطأ. (٢) فى ش: لتستروا ظهوره، تصحيف. (٣) فى ش الظهر، تحريف. (٤) فى (ب) ولا يقال، وفى ش ولم تقل. [.....] (٥) فى (ا) يقول: