وقوله: أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ [٧] نوَّن عَاصِم «٦» والأعمش فِي الشهاب والقبس، وأضافه أهل المدينة:(بِشِهابٍ قَبَسٍ) وهو بمنزلة قوله: (وَلَدارُ «٧» الْآخِرَةِ) مِمّا يُضاف إلى اسمه «٨» إِذَا اختلف أسماؤه «٩» .
وقوله: نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ [٨] تجعل (أَنْ) فِي موضع نصب إِذَا أضمرت اسم موسى فِي (نُودِيَ) وإن لَمْ تُضمر اسم موسى كانت (أن) فِي موضع رفع: نودي ذَلِكَ «١٠» . وَفِي حرف أُبَيّ:
(أَنْ بُورِكَتِ النار)(وَمَنْ حَوْلَها) يعني الملائكة. والعربُ تَقُولُ: باركك الله وبارك فيك وبارك عليك.
(١) من معانيه القوى والطويل. (٢) انظر ص ١٠٥ من الجزء الأول. (٣) يريد النصب على الحال. (٤) الآية ٢. (٥) الآية ٣. (٦) وكذا حمزة والكسائي وخلف ويعقوب. (٧) الآية ١٠٩ سورة يوسف. (٨) ا: «نفسه» . (٩) فى الطبري: «أسماه» . (١٠) ا: «ذاك» .