والهدى عَلَى وجه آخر الَّذِي هُوَ الإرشاد بمنزلة قولك: أسعدناه، من ذَلِكَ.
قوله:«أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ»«٦» فِي كَثِير من القرآن.
وقوله: فَهُمْ يُوزَعُونَ (١٩) .
فهي من وزعتَ، ومعنى وزعتُه: حبسته وكففته، وجاء فِي التفسير: يحبس أولهم عَلَى آخرهم حَتَّى يدخلوا النار.
قَالَ: وسمعت بعض العرب يَقُولُ: لأبعثن عليكم «٧» من يزَعُكُم ويُحْكِمُكُم من الْحَكمَة التي للدابة «٨» . قَالَ: وأنشدني أَبوْ ثَرْوان الْعُكْلِيُّ:
فإنكما «٩» إن تحكمِاني وترسلا ... عليّ غُواة الناس إيب وتضلعا «١٠»
(١) فى الأصل: لا أن يسبقه، تحريف وفى (ش) لأن أن تسبقه وهو خطأ. (٢) سورة البلد الآية ١٠. (٣) سقط فى ح، ش: الخير والشر. (٤) ما بين المعقوفتين زيادة فى ح، ش. (٥) سورة الإنسان الآية ٣. (٦) سورة الأنعام الآية ٩٠. (٧) في ب، ش إليكم. (٨) حكمة اللجام: ما أحاط بحنكي الدابة، وفى الصحاح: بالحنك، سميّت بذلك لأنها تمنعه من الجري الشديد، وفى الحديث: وأنا آخذ بحكمة فرسه. أي بلجامه (اللسان مادة حكم) . (٩) فى (ح) بحد كما. (١٠) في (ش) وتضلفها وهو خطأ من الكاتب.