يَقُولُ القائل: كيف قَالَ: نموت ونحيا، وهم مكذبون «٧» بالبعث؟ فإنما أراد نموت، ويأتي بعدنا أبناؤنا، فجعل فعل أبنائهم كفعلهم، وهو فِي العربية كَثِير.
وقوله: وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ (٢٤) .
يقولون: إلّا طول الدهر، ومرور الأيام والليالي والشهور والسنين.
وفي قراءة عَبْد اللَّه:«وما يُهْلِكُنا إلّا دَهْرٌ» ، كأنه: إلّا دهر يمر.
وقوله: وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً ٢٨.
يريد:«٨» كلّ أهل دين جاثية يَقُولُ: «٩» مجتمعة للحساب، ثُمَّ قَالَ:«كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا»(٢٨) . يَقُولُ إلى حسابها، وهو من قول اللَّه:«فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ»«١٠» و «بشماله»«١١» .
الاستنساخ «١٢» : أن الملكين يرفعان عمل الرجل صغيرهِ وكبيره، فيثبت الله من عمله ما كان
(١) فى (ا) وقرأها. (٢) فى ب عسوة بفتح العين، وهو تصحيف. (٣) فى ب ولم يلحق. (٤) جاء فى الاتحاف ٣٩٠: واختلف فى «غشاوة» ، فحمزة والكسائي وخلف بفتح الغين وسكون الشين بلا ألف، وافقهم الأعمش، وعنه أيضا كسر الغين، والباقون بكسر الغين وفتح الشين وألف بعدها لغتان. (٥) سقط فى ح: كأن غشاوة. (٦) فى ب عشوة، تصحيف. (٧) فى ب يكذبون. (٨، ٩) ساقط فى ح. [.....] (١٠) سورة الانشقاق الآية ٧، وسورة الحاقة الآية ١٩. (١١) سورة الحاقة الآية ٢٥. (١٢) فى ا، ح، ش: والاستنساخ.