فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>


استشهَد به الجِبْلي على قراءة أبِي عبد الرحمن السُّلَمي وعيسى بن عُمر: {عُجّابٌ} (١) بالتشديد، ثم استشهَد بالبيت الثانِي على الوجه نفسِه في قوله تعالى: {وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا} (٢).
- قولُ الشاعر:
إذا قَصُرَتْ أَسيافُنا كان طُولُها... خُطانا إلى أَعْدائِنا فنُضارِبِ
استشهَد به الجِبْلي مرتَيْنِ على وجهٍ واحد، وهو أن الجَزْم بـ "إذا" إنّما يجوز في الشِّعر للضرورة (٣).
- قولُ الراجز:
نَحنُ بَنُو جَعْدةَ أربابُ الفَلَجْ
نَضْرِبُ بِالسَّيْفِ ونرجُو بِالفَرَجْ
استشهَد به الجِبْليُّ مرتَيْنِ على وجهٍ واحد، وهو زيادةُ الباء (٤).
- قولُ ذي الرُّمّة:
بَدَتْ مِثْلَ قَرْنِ الشَّمْسِ في رَوْنَقِ الضُّحى... وصُورتِها، أو أنتِ في العَيْنِ أَمْلَحُ
استشهَد به الجِبْلي مرتَيْنِ على مجيء "أو" بمعنى: "بل" (٥).
_________
(١) ص ٥، وينظر: البستان ٢/ ٣٠١.
(٢) نوح ٢٢، وينظر: البستان ٤/ ٩٠.
(٣) ينظر: البستان ٢/ ١٥١.
(٤) ينظر: البستان ٤/ ١٢.
(٥) ينظر: البستان ٢/ ٢٨٤، ٤٧٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>