[سورة التحريم]
مدنية
نزلت في مارِيةَ القِبْطِيّةِ (١)، وهي ألف ومائة وستون حرفًا، ومائتان وسبع وأربعون كلمةً، واثنتا عشرة آيةً.
باب ما جاء فِي فضل قراءتها
عن أُبَيِّ بن كعب -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ قَرَأ سُورةَ التَّحْرِيمِ {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ}، أعْطاهُ اللَّهُ تَوْبةً نَصُوحًا" (٢).
ورُوِيَ عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "مَنْ قَرَأ سُورةَ التَّحْرِيمِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النّارَ، وَجَعَلَ مَأْواهُ الجَنّةَ، واللَّهُ وَلِيُّهُ وَحافِظُهُ" (٣).
[باب ما جاء فيها من الإعراب]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قوله عَزَّ وَجَلَّ: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} يعني: لِمَ تُحَرِّمُ على
(١) ينظر: أسباب النزول ص ٢٩١، لباب النقول ص ١٩٩. (٢) ينظر: الكشف والبيان ٩/ ٣٤٣، الوسيط ٤/ ٣١٧، الكشاف ٤/ ١٣٣، مجمع البيان ١٠/ ٥٢، عين المعانِي ورقة ١٣٥/ أ. (٣) لَمْ أعثر له على تخريج.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute