وهي خمسة آلافٍ وسبعمائةٍ وستّةٌ وتسعون حرفًا، وألفٌ ومائتان وثمانون كلمةً، وثلاثٌ وسبعون آيةً.
[باب ما جاء في فضل قراءتها]
عن أُبَيِّ بن كعبٍ رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من قرأ سورة الأحزاب، وعَلَّمَها أهْلَهُ وما ملكت يمينه، أُعْطِيَ الأمانَ من عذاب القَبْرِ"(١).
ورُوِيَ عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال:"من قرأ سورة الأحزاب فكأنما قرأ التوراة حين فَرَغَ الرَّحْمَنُ من كتابتها، وكُتِبَ له من الأجر عَدَدُ حروف التوراة"(٢).
[باب ما جاء فيها من الإعراب]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قوله عَزَّ وَجَلَّ:{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ}"يا" نداءٌ، و"أيُّ" إشارةٌ، والهاء تنبيهٌ، و {النَّبِيُّ} نعتٌ لـ "أيّ"، وضَمَمْتَ أيًّا؛ لأنه مفردٌ (٣) والأصل فيه: يا أيُّهَذا
(١) ينظر: الكشف والبيان ٨/ ٥، الوسيط ٣/ ٤٥٧، الكشاف ٣/ ٢٧٨، مجمع البيان ٨/ ١١٥. (٢) لَمْ أعثر له على تخريج. (٣) قاله النحاس فِي إعراب القرآن ٣/ ٣٠١.