وهي ثلاثة وسبعون حرفًا، وثلاث وعشرون كلمةً، وخمس آيات.
باب ما جاء فِي فضل قراءَتِها وقراءةِ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}
عن أُبَيِّ بن كعب وعن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- قالا:"مَنْ قَرَأ المُعَوِّذَتَيْنِ، فَكَأنَّما قَرَأ جَمِيعَ الكُتُبِ التي أنْزَلَها اللَّهُ تعالى عَلَى الأنْبِياءِ -عليهم السلام-"(١).
وَرُوِيَ عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال:"مَنْ قَرَأ سُورةَ الفَلَقِ أمِنَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ، وَلَمْ يُصِبْهُ سِحْرٌ"(٢).
وعن عُقْبةَ بنِ عامِرٍ قال: أتَيْتُ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقلتُ: يا رسول اللَّه! أقْرَأُ السُّورةَ التي يُذْكَرُ فيها يُوسُفُ والسُّورةَ التي يُذْكَرُ فيها هُودٌ؟ فقال:"يا عُقْبةُ! إنَّكَ لَنْ تَقْرَأ سُورةً أرْضَى عِنْدَ اللَّهِ وَلَا أبْلَغَ مِنْ سُورةِ الفَلَقِ"(٣).
(١) ينظر: الكشف والبيان ١٠/ ٣٣٧، الوسيط ٤/ ٥٧٢، الكشاف ٤/ ٣٠٢، مجمع البيان للطبرسي ١٠/ ٤٩١. (٢) لَمْ أعثر له على تخريج. (٣) رواه الإمام أحمد في المسند ٤/ ١٤٩، ١٥٩، والنسائي في سننه ٢/ ١٥٨ كتاب الافتتاح: =