لُقِّبَ الجِبْلِيُّ بالأحنَفِ (١)، وهذا ما جاء في أول مخطوطةِ "البستان" وفي خاتَمتِها، فقد جاء في صفحة العُنوان:"كتابُ البُستان في إعرابِ مشكِلات القرآن - مُؤَلفُ الشيخ الإمام العالِمِ أحمدَ بنِ أبِي بَكْرِ بن عُمرَ بن أبِي الخَيْر بن أبِي الهَيْثم الجِبْلِيِّ المعروفِ بالأحنَف - نَفَع اللَّه تعالى بعلومه".
كما جاء في آخرِ ورقةٍ من المخطوط:"كُتِبَ البُسْتانُ في إعرابِ مشكِلاتِ القُرآنِ مِن نُسْخةِ المُؤلِّفِ بِخَطِّهِ، وهُو: الإمامُ العالِمُ أحمَدُ بنُ أبي بَكْرِ بنِ عُمَرَ بنِ أبي الخَيْرِ بنِ أَبِي الهَيْثَمِ الجِبْلِيُّ المعرُوفُ بالأحْنَفِ -نَفَعَ اللَّهُ بِعِلْمِهِ-"(٢).
وكذلك قال السُّيوطيُّ (٣) والدّاوديُّ (٤)، وقال البغداديُّ في "هدية العارفين"(٥):
= وقال أحد الشعراء: [بحر الكامل] يا حَبَّذا أرضُ الحُصَيْبِ، وحَبَّذا... في جِبْلةٍ أهلٌ لنا ورِفاقُ وتقع البلدة على هضبة مسطحة متدرجة، وهي على ارتفاع نحو ٦٧٤٥ قدمًا من سطح البحر. ينظر: معجم البلدان لياقوت ٢/ ١٢٣، ١٢٤، تاج العروس للزبيدي: جبل، معجم المدن والقبائل اليمنية ص ٨٠، ٨١، إعداد/ إبراهيم أحمد المقحفي، منشورات دار الكلمة، صنعاء، (١٩٨٥ م). (١) الحَنَفُ: الاعوجاجُ في الرِّجْل، وهو أن تُقْبِلَ إحدى إبْهامَي رِجْلَيْهِ على الأخرى، وبه سُمِّيَ الأَحْنَفُ بنُ قَيْسٍ، الصحاح ٤/ ١٣٤٧، اللسان: حنف. (٢) الورقة ٣٤٧/ أ من المخطوط، وانظر ٥/ ١٥٠ من التحقيق. (٣) في بغية الوعاة ١/ ٢٩٩. (٤) في طبقات المفسرين ١/ ٣٤. (٥) ١/ ١٠٤.