"الأحنف اليَمَنِيُّ أحمدُ بن أبي بكرِ بن عُمرَ الأحنَفُ، أبو العبّاس الحَنَفِيُّ"، ومثلَه قال الأَكَوَعُ (١).
ولكنّ بعض المصادر لقَّبته بابن الأحنَف، فقد قال الجَنَدِيُّ (٢): "عُرِفَ بابنِ الأحْنَفِ لِحَنَفٍ كان بوالِدِه" ومِثْلَهُ قال الخَزْرَجِيُّ (٣).
ولعلّ قولَ الجَنَدِيَّ -وهو تلميذُ الجِبْلِيِّ وأقدمُ من ترجموا له- يكون أقربَ إلى الصّواب في أنه: ابنُ الأحنَف؛ لأنه ذَكَرَ العلةَ في هذا اللَّقب، وهي قوله:"لِحَنَفٍ كان بوالدِه".
أمّا كُلٌّ من الزِّرِكْلِيِّ وعمر رضا كَحّالة فقد صَحَّفا لقبَه، قال الزِّركلي (٤): "ابنُ الأخْنَفِ"، يعني: بالخاء المعجَمة، وقال كحالة (٥): "أحمدُ الأَخْنف: أحمد بن أبي بكرِ بن عُمر المعروفُ بالأَخْنف"، يعني: بالخاء المعجمة أيضًا، وكذلك قال كحالة في "المستدرك على معجم المؤلفين"(٦).
* * *
(١) المدارس الإسلامية في اليمن ص ٧٤، ٢٠٩، ومثله قال الدكتور إميل يعقوب في المعجم المفصل في اللغويين العرب ١/ ٣٣. (٢) السلوك في طبقات العلماء والملوك ٢/ ١٧٧. (٣) في العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية ١/ ٤٢٣. (٤) في الأعلام ١/ ١٠٤. (٥) في معجم المؤلفين ١/ ١٧٧. (٦) المستدرك على معجم المؤلفين ص ٤٢.