عن أُبَيِّ بنِ كعب رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من قرأ سورة الفتح فكأنما كان مع مَنْ شَهِدَ مع محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- فَتْحَ مَكّةَ"(١)، وعنه أيضًا أنه قال:"من قرأها فكأنما بايَعَ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- تحت الشجرة"(٢).
وعن عُمَرَ بن الخطاب رضي اللَّه عنه قال: كنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فِي سَفَرٍ، فقال عليه السّلام: "أُنْزِلَتْ عَلَيَّ البارحةَ سورةٌ هِيَ أحَبُّ إلَيَّ من الدنيا وما فيها: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} (٣).
(١) ينظر: الوسيط ٤/ ١٣٢، الكشاف ٣/ ٥٥١، تفسير البيضاوي ٥/ ١٥٤، مجمع البيان ٩/ ١٨١. (٢) ينظر: مجمع البيان ٩/ ١٨١، عين المعانِي ورقة ١٢٣/ ب، بصائر ذوي التمييز ١/ ٤٣٤. (٣) رواه الإمام أحمد في المسند ١/ ٣١، والبخاري في صحيحه ٥/ ٦٧ كتاب المغازي: باب غزوة الحديبية، ٦/ ٤٤ كتاب تفسير القرآن: سورة الفتح، ٦/ ١٠٥ كتاب فضائل القرآن: باب فضل سورة الفتح.