وقال المفسِّرون في تفسير اللِّزام: إنه يومُ بدر، والمعنى: أنّ كفار مكة قُتِلُوا ببدر، واتَّصل به عذابُ الآخرة لازمًا لهم، فلَحِقَهُمُ الوعيدُ الذي ذكره اللَّه تعالى ببدرٍ (٢)، واللَّه أعلم.
* * *
(١) البيت من الوافر لصخر الغَيِّ الهذلي يرثي ابنه تليدًا، والضمير في "يَنْجُوا" و"لَقِيا حُتُوفَهُما"، يعود إلى قوله: "عِلْجانِ" فِي بيت سابق عليه فِي قوله: أَرى الأَيّامَ لا تُبقي كَريما... ولا العُصْمَ الأَوابدَ والنَّعاما ولا عِلْجانِ يَنتابانِ رَوْضًا... نَضِيرًا نَبْتُهُ عُمَّا تُؤاما التخريج: شرح أشعار الهذليين ص ٢٩١، مجاز القرآن ٢/ ٨٢، معاني القرآن وإعرابه للزَّجّاج ٤/ ٧٩، تهذيب اللغة ١٣/ ٢٢٠، المحرر الوجيز ٤/ ٢٢٣، عين المعاني ورقة ٩٣/ ب، تفسير القرطبي ١٣/ ٨٦، البحر المحيط ٦/ ٤٧٥، اللسان: لزم، التاج: لزم. (٢) ينظر في هذه الأقوال: جامع البيان ١٩/ ٧٢ - ٧٣، معاني القرآن للنحاس ٥/ ٥٧ - ٥٨، الكشف والبيان ٧/ ١٥٤، الوسيط ٣/ ٣٤٩، تفسير القرطبي ١٣/ ٨٥ - ٨٦.