وقرأ أهلُ البصرة كلَيْهما:{اللَّهُ} بالألف (٣)، وهو ظاهرٌ لا يحتاج إلى التأويل، فيُرْفَعُ على أنه خبرُ ابتداءٍ محذوف تقديره: سيقولون: هو اللَّهُ، وهو في مصاحفِ أهل الأمصار كلِّها:{للَّهِ. . . للَّهِ} إلّا في مصحفِ أهل البصرة، فإنه:{اللَّهُ. . . اللَّهُ} فجَرَى كُلٌّ على مصحفه.
= اللغة: رَمْسًا: مدفونًا، والرَّمْسُ: القبر إذا كان مستويًا مع الأرض، النواجع: جمع ناجعة وهم القوم يذهبون في طلب الكلأ في موضعه. التخريج: معاني القرآن للفراء ١/ ١٧٠، ٢/ ٢٤٠، البيان والتبيين ٣/ ١٨٤، أخبار أبي القاسم الزجاجي ص ١٥٣، اللامات للزجاجي ص ٤٩، إعراب القراءات السبع ٢/ ٩٣، الكشف والبيان ٧/ ٥٤، أساس البلاغة: نجع، عين المعاني ٨٨/ ب، تفسير القرطبي ١/ ١٣٦. (١) البيت من الطويل، لم أقف على قائله أو مناسبته. اللغة: المزالف: القُرَى، وقيل: هي القرى التي بين البر والبحر، واحدتها: مَزْلَفةٌ، الجُرْدُ: جمع الأَجْرَدِ من الخيل، وهو القصير الشعرِ، وهو من علامات العتق والكرم فيها. التخريج: الكشف والبيان ٧/ ٥٤، عين المعانِي ٨٨/ ب، تفسير القرطبي ١٢/ ١٤٦، فتح القدير للشوكاني ٣/ ٤٩٦. (٢) ينظر قوله في الكشف والبيان ٧/ ٥٤. (٣) قرأ: {اللَّهُ. . . اللَّهُ} بالرفع في الموضعين ابنُ مسعود والحسن وأبو عمرو والجحدري وابن وثاب ونصر بن عاصم وأبو الأشهب ويعقوب واليزيدي، ينظر: السبعة ص ٤٤٧، معاني القراءات ٢/ ١٩٤، إعراب القراءات السبع ٢/ ٩٣، حجة القراءات ص ٤٩٠، تفسير القرطبي ١٢/ ١٤٥، ١٦٤، البحر المحيط ٦/ ٣٨٦، الإتحاف ٢/ ٢٨٧.