[٥١٠٠] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَالْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، قَالَا: أنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ - جَارِهِمْ (٧) - قَالَ: سَمِعْتُ هِلَالَ الْمَازِنِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِجَرَّةٍ فِيهَا نَبِيذٌ، فَنَهَانِي، فَكَسَرْتُهَا.
(١) في هذا الموضع والذي يليه: "نبيذ"، والمثبت من المختصر والسنن الكبير (١٧/ ٤٢٩). (٢) السقاء: وعاء من الجلد، وأوكى السقاء: شد رأسه وربطه بخيط. والعزلاء: فم السقاء الأسفل. (٣) في (ع): "ونبيذه"، وفي (م): "نبيذ"، والمثبت من المختصر. (٤) صحيح مسلم (٦/ ١٠٢). (٥) لم يلق عائشة. انظر: المراسيل لابن أبي حاتم (ص ٢١٥). (٦) أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في أخلاق النبي (٣/ ٣٠٨) من طريق شريك. (٧) هو: عبد الرحمن بن عبد الله المازني، جار شعبة. له ترجمة في تهذيب الكمال (١٧/ ٢٤٨).