مَسْأَلَةٌ (٦٠٩): وَلَا يَعْتِقُ عَلَيْهِ أَخُوهُ (١).
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: يَعْتِقُ (٢).
وَوَافَقَنَا فِي بَنِي الْأَعْمَامِ أَنَّهُمْ لَا يَعْتِقُونَ عَلَيْهِ بِحَقِّ الْمِلْكِ.
فَبِنَاءُ الْمَسْأَلَةِ لَنَا عَلَى الْمَعَانِي.
وَرُبَّمَا اسْتَدَلَّ أَصْحَابُنَا بِمَا:
[٥٦٤٧] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي وَاقِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ مَرْجَانَةَ صَاحِبُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا اسْتَنْقَذَهُ (٣) اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنَ النَّارِ".
قَالَ سَعِيدُ بْنُ مَرْجَانَةَ: سَمِعْتُ الْحَدِيثَ فَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، فَعَمَدَ إِلَى عَبْدٍ قَدْ أَعْطَاهُ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ أَوْ أَلْفَ دِينَارٍ فَأَعْتَقَهُ.
(١) انظر: الأم (٩/ ٣٠٢)، ومختصر المزني (ص ٤٢٠)، والحاوي الكبير (١٨/ ٧٢)، ونهاية المطلب (١٩/ ٢٤٤)، والمجموع (١٦/ ٥١٨)، ومغني المحتاج (٤/ ٥٠٠).(٢) انظر: المبسوط (٧/ ٧٠)، وبدائع الصنائع (٤/ ٤٧)، والهداية (٢/ ٢٩٩)، وتبيين الحقائق (٣/ ٧٠).(٣) أي نجَّاه وخلَّصه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.