مَسْأَلَةٌ (٦٠٦): إِذَا أَعْتَقَ مِنْ عَبْدِهِ جُزْءًا عَتَقَ كُلُّهُ (١).
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: فِي الْخِيَارِ بَيْنَ (٢) أَنْ يُعْتِقَ بَاقِيَهُ، وَأَنْ يَسْتَسْعِيَ (٣).
وَدَلِيلُنَا مِنْ طَرِيقِ الْخَبَرِ مَا (٤):
[٥٦٠٧] أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا هَمَّامٌ (ح)
قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ - الْمَعْنَى - أنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ - قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ: عَنْ أَبِيهِ - أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ شِقْصًا (٥) لَهُ مِنْ غُلَامٍ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: "لَيْسَ لِلَّهِ شَرِيكٌ".
زَادَ ابْنُ كَثِيرٍ فِي حَدِيثِهِ: فَأَجَازَ - صلى الله عليه وسلم - عِتْقَهُ (٦).
[٥٦٠٨] أخبرناه أَبُو جَعْفَرٍ كَامِلُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُسْتَمْلِي، ثنا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ
(١) انظر: الأم (٩/ ٣٦٢)، ومختصر المزني (ص ٤١٧)، والحاوي الكبير (١٨/ ٥)، ونهاية المطلب (١٩/ ٢٠٣)، والمجموع (١٦/ ٥١٦).(٢) في النسخ: "الخيارين"، والمثبت من المختصر.(٣) انظر: الأصل (٤/ ٢١١)، والمبسوط (٧/ ١٠٣)، وبدائع الصنائع (٤/ ٨٦)، والهداية (٢/ ٣٠١)، وتبيين الحقائق شرح كنز الدقائق (٣/ ٧٢)، وفتح القدير (٤/ ٤١٦).(٤) قوله: "ما" ليس في (م).(٥) في أصل الرواية والمختصر والسنن الكبير (٢١/ ٣٠٩): "شقيصا"، والشقص بالكسر والشقيص النصيب. مشارق الأنوار (٢/ ٢٥٧).(٦) أخرجه أبو داود في السنن، رواية ابن داسة (ق/ ٢٨٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.