[١٣٠٨] أخبرنا الْأُسْتَاذُ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمِشٍ الْفَقِيهُ - رضي الله عنه -، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ (٤)، ثنا سَهْلُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ (٥) قَالَ: أَتَى بِلَالٌ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدْعُو إِلَى صَلَاةِ الْغَدَاةِ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - نَائِمٌ. فَصَرَخَ بِأعْلَى صَوْتِهِ: الصَّلَاةُ خَيرٌ مِنَ النَّوْمِ. فَأُدْخِلَتْ بَعْدُ فِي
(١) سُمي تثويبًا من قولهم: ثاب إلى الشيء، أي عاد، والمؤذن يعود به إلى الدعاء إلى الصلاة بعد ما دعا إليها بالحيعلتين. فتح العزيز بشرح الوجيز (١/ ٤١٣). (٢) انظر: مختصر المزني (ص ٢٢)، والحاوي الكبير (٢/ ٥٥)، والمهذب (١/ ١٩٩)، ونهاية المطلب في دراية المذهب (٢/ ٥٩)، وفتح العزيز بشرح الوجيز (١/ ٤١٣)، والمجموع (٣/ ٩٩، ١٠١)، ونهاية المحتاج (١/ ٤٠٩). (٣) انظر: المبسوط للسرخسي (١/ ١٣٠)، وبدائع الصنائع (١/ ١٤٨)، والهداية في شرح البداية (١/ ٤٣)، وتبيين الحقائق (١/ ٩٢)، والمحيط البرهاني في الفقه النعماني (١/ ٣٤٣)، والبناية شرح الهداية (٢/ ٩٩)، والبحر الرائق (١/ ٢٧٤). (٤) في (س): "العطار" خطأ. (٥) ضبب عليها في (د).