مَسْأَلَةٌ (٥٨): وَالْمُغْمَى عَلَيْهِ إِذَا أفاقَ بَعْدَ مُضِيِّ وَقْتِ الضَلَاةِ فَلَا يَلْزَمُهُ قَضَاءُ تِلْكَ الصَّلَاةِ (١). (٢)
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: عَلَيْهِ قَضَاءُ مَا فَاتَهُ فِي حَالِ إِغْمَائِهِ مَا لَمْ يَزِدْ عَلَى يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ (٣).
وَدَلِيلُنَا مِنْ طَرِيقِ الْأَثَرِ مَا:
[١١٥٩] أخبرنا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى ابْنِ وَهْبٍ: أَخْبَرَكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَأُسَامَةُ بْنُ زيدٍ اللَّيْثيُّ، وَابْنُ سَمْعَانَ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أُغْمِيَ عَلَيْهِ وَذَهَبَ عَقْلُهُ فَلَمْ يَقْضِ صَلَاتَهُ (٤).
وَرَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ أُغْمِيَ عَلَيْهِ يَوْمًا وَلَيْلَةً فَلَمْ يَقْضِ (٥).
(١) قوله: "الصلاة" من (س).(٢) انظر: الأم (٢/ ١٥٣)، والحاوي الكبير (٢/ ٢١١)، والمهذب (١/ ١٩١)، ونهاية المطلب في دراية المذهب (٢/ ٣٣)، وفتح العزيز بشرح الوجيز (١/ ٣٩٤)، والمجموع (٣/ ٧).(٣) انظر: الأصل (٢/ ١٧٥)، والمبسوط للسرخسي (١/ ٢١٧)، وتحفة الفقهاء (١/ ١٩٢)، وبدائع الصنائع (١/ ٢٤٦).(٤) أخرجه ابن وهب في الجامع (١/ ٢٦٣).(٥) أخرجه الدارقطني في السنن (٢/ ٤٥٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.