مَسْأَلَةٌ (١١٤): وَإِنْ ذَكرَ أَنَّهُ فِي الْخَامِسَةِ - سَجَدَ أَوْ لَمْ يَسْجُدْ، قَعَدَ فِي الرَّابِعَةِ أَوْ لَمْ يَقْعُدْ - فَإِنَّهُ يَجْلِسُ لِلرَّابِعَةِ وَيَتَشَهَّدُ وَيَسْجُدُ لِلسَّهْوِ ثُمَّ يُسَلِّمُ (١).
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: إِنْ كَانَ قَدْ سَجَدَ فِي الْخَامِسَةِ، وَلَمْ يَكُنْ قَدْ قَعَدَ فِي الرَّابِعَةِ، وَتَذَكَّرَ بَعْدَمَا سَجَدَ فِي الْخَامِسَةِ أَضَافَ إِلَيْهَا رَكْعَةً أُخْرَى؛ لِيَكُونَا لَهُ نَافِلَةً، وَقَدْ صَحَّتْ فَرِيضَتُهُ (٢).
وَدَلِيلُنا مِنْ طَرِيقِ (٣) الْخَبَرِ مَا:
[٢١٩٤] أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَعْنَى، قَالَ حَفْصٌ: ثنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ (٤) عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الظُّهْرَ (٥) خَمْسًا، فَقِيلَ لَهُ: أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ: "وَمَا ذَاكَ؟ (٦) " قَالَ:
(١) انظر: مختصر المزني (ص ٢٩)، والحاوي الكبير (٢/ ٢١٦)، ونهاية المطلب في دراية المذهب (٢/ ٢٤٧)، وفتح العزيز بشرح الوجيز (٢/ ٨٣ - ٨٤)، والمجموع (٤/ ٦١).(٢) انظر: الأصل (١/ ٢٢٥ - ٢٢٦)، والمبسوط للسرخسي (١/ ٢٢٧ - ٢٢٨)، وبدائع الصنائع (١/ ١٧٨)، والهداية في شرح البداية (١/ ٧٥)، وتبيين الحقائق (١/ ١٩٦)، والبناية شرح الهداية (٢/ ٦١٩).(٣) قوله: "طريق" ليست في (س).(٤) في (س): "بن". وهو تحريف.(٥) قوله: "الظهر" ليست في (س).(٦) في (س): "ذلك".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.