مَسْأَلَةٌ (١١٧): وَسُجُودُ الشُّكْرِ عِنْدَ حَادِثِ النِّعْمَةِ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ (١).
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: إِنَّهُ بِدْعَةٌ (٢)
وَدَلِيلُنَا مَا:
[٢١٩٩] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أنا أَبُو عَاصِمٍ، ثنا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أَتَاهُ أَمْرٌ يُسَرُّ بِهِ خَرَّ سَاجِدًا شُكْرًا لِلَّهِ (٣).
تَابَعَهُ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَخَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ وَغَيْرُهُمَا عَنْ بَكَّارٍ، وَبَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَدِ اسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ فِي حَدِيثِ "إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا" فَرَوَاهُ مِنْ حَدِيثِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، ثُمَّ قَالَ: وَرَوَاهُ بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ (٤).
(١) انظر: الأم (٨/ ٤١٦)، مختصر المزني (ص ٣٠)، والحاوي الكبير (٢/ ٢٠٥)، ونهاية المطلب في دراية المذهب (٢/ ٢٨٢)، وفتح العزيز بشرح الوجيز (٢/ ١١٤)، والمجموع (٣/ ٥٦٤).(٢) انظر: المبسوط للسرخسي (١/ ٢٢٨)، وبدائع الصنائع (١/ ١٧١)، والبناية شرح الهداية (٢/ ٦٦٧)، وفتح القدير (١/ ٥٣٨).(٣) أخرجه الخرائطي في فضيلة الشكر (ص ٥٤) عن ابن أبي طالب.(٤) صحيح البخاري (٩/ ٥١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.