مَسْأَلَةٌ لَمْ يَذْكُرْهَا الْإِمَامُ (١٥٧): وَالْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ جَائِزٌ بِعُذْرِ السَّفَرِ أَوِ الْمَطَرِ (١).
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: لَا يَجُوزُ الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ إِلَّا بِعَرَفَةَ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَبِالْمُزْدَلِفَةِ لَيْلَةَ النَّحْرِ (٢).
وَدَلِيلُنَا مَا:
[٢٦٨٧] أخبرنا الْأُسْتَاذُ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمِشٍ الزِّيَادِيُّ مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ، أنا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ بِلَالٍ الْبَزَّازُ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ (٣) جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ.
[٢٦٨٨] أخبرناه الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، أنا (٤) الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنا الشَّافِعِيُّ، أنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا عَجِلَ فِي السَّيْرِ جَمَعَ بَيْنَ
(١) انظر: الأم (٢/ ١٦٦ - ١٦٧)، ومختصر المزني (ص ٤١)، والحاوي الكبير (٢/ ٣٥٩، ٣٩٢، ٣٩٧)، وفتح العزيز بشرح الوجيز (٢/ ٢٣٦ - ٢٣٧)، والمجموع (٤/ ٢٤٩، ٢٥٨ - ٢٥٩).(٢) انظر: الأصل (١/ ١٤٧)، والمبسوط (١/ ١٤٩)، وبدائع الصنائع (١/ ١٢٦)، والمحيط البرهاني في الفقه النعماني (١/ ٢٧٦).(٣) أي اشتد وأسرع.(٤) في (س): "ثنا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.