مَسْأَلَةٌ (١٩٨): وَقِرَاءَةُ الْفَاتِحَةِ فَرِيضَةٌ فِي صَلَاةِ الْجِنَازَةِ (١).
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: لَا قِرَاءَةَ فِي صَلَاةِ الْجِنَازَةِ (٢).
وَدَلِيلُنَا مَا:
[٣٠٩٩] أخبرنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أبنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أبنا الشَّافِعِيُّ - رحمه الله -، أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ (٣).
أَخْبَرَنَا الْأُسْتَاذُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكَ، أنا عَبْدُ اللَّهِ (٤) بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه - عَلَى جِنَازَةٍ وَأَنا يَوْمَئِذٍ شَابٌّ، فَسَمِعْتُهُ يَقْرأُ عَلَيْهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، فَلَمَّا صَلَّيْتُ جِئْتُ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْعَبَّاسِ، مَا هَذَا؟ قَالَ: هَذَا حَقٌّ وَسُنَّةٌ. أَوْ قَالَ: سُنَّةٌ وَحَقٌّ (٥).
هَذَا لَفْظُ شُعْبَةَ.
(١) انظر: الأم (٢/ ٦٠٦)، ومختصر المزني (ص ٥٨)، والحاوي الكبير (٣/ ٥٥)، وفتح العزيز بشرح الوجيز (٢/ ٤٣٤)، والمجموع (٥/ ١٩٠).(٢) انظر: الأصل (١/ ٣٧٩)، والمبسوط (٢/ ٦٤)، وتحفة الفقهاء (١/ ٢٤٩)، وبدائع الصنائع (١/ ٣١٣).(٣) أخرجه الشافعي في المسند، ترتيب سنجر (٨/ ٥٠٠).(٤) في (س): "عبيد الله"، والمثبت من سائر أسانيد المؤلف.(٥) أخرجه الطيالسي في المسند (٤/ ٤٦٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.