مَسْأَلَةٌ (٢١٨): وَالْعُشْرُ وَاجِبٌ فِيمَا يُسْتَنْبَتُ فِي أَرْضِ الْخَرَاجِ (١).
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: لَا يَجِبُ (٢).
وَالْكَلَامُ فِيهِ مِنْ طَرِيقَيْنِ:
أَحَدُهُمَا: أَنْ يُدَلَّ عَلَى وُجُوبِ الْعُشْرِ مِنْ طَرِيقِ الْخَبَرِ بِمَا:
[٣٢٩٨] أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ (٣) بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ التَّمَّارُ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا هَارُونُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْهَيْثَمِ الْأَيْلِيُّ.
وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ السِّمَنَانِيُّ أَبُو بَكْرٍ، نا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ، وَالْأَنْهَارُ، وَالْعُيُونُ، أَوْ كَانَ بَعْلًا الْعُشْرُ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّوَانِي، أَوِ النَّضْحِ فَنِصْفُ الْعُشْرِ" (٤).
(١) انظر: الأم (٨/ ٣٣٣)، والحاوي الكبير (٣/ ٢٥٢)، ونهاية المطلب (٨/ ٢٧٣)، والمجموع (٥/ ٤٧٨).(٢) انظر: الأصل (٢/ ١٠٣)، والمبسوط (٢/ ٢٠٧)، وتحفة الفقهاء (١/ ٣٢٣)، وبدائع الصنائع (٢/ ٥٧).(٣) في (س): "الحسن"، والمثبت من سائر أسانيد المؤلف.(٤) أخرجه أبو داود في السنن، رواية ابن داسة (ق ١٢١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.