مَسْأَلَةٌ (٤): وَجِلْدُ الْكَلْبِ لَا يَطْهُرُ بِالدِّبَاغِ (١).
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: يَطْهُرُ (٢).
وَدَلِيلُنَا مِنْ طَرِيقِ الْخَبَرِ مَا:
[٨٠] أخبرنا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ - رحمه الله - قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْإِمَامُ، ثنا أَبُو قُدَامَةَ، ثنا يَحْيَى الْقَطَّانُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ - مَوْلَى عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الْمَدَنِيِّ - حَدَّثَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "شَرُّ الْكَسْبِ: مَهْرُ الْبَغِيِّ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ، وَثَمَنُ الْحَجَّامِ".
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ، عَنْ يَحيَى بْنِ سَعِيدٍ (٣).
دَبْغُ جِلْدِ الْكَلْبِ وَبَيْعُهُ وَأَخْذُ الثَّمَنِ عَلَيْهِ اكْتِسَابٌ مِنْهُ لِتَحْصِيلِ ثَمَنِهِ، وَقَدْ سَمَّاهُ الْمُصْطَفَى - صلى الله عليه وسلم -: شَرَّ كَسْبٍ، وَسَمَّاهُ فِي أَخْبَارٍ أُخَرَ: خَبِيثًا، سَنَرْوِيهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالى فِي كِتَابِ الْبُيُوعِ.
[٨١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ
(١) انظر: الأم (٢/ ٢٩)، ومختصر المزني (ص ٧)، والحاوي الكبير (١/ ٥٦)، والمجموع (١/ ٢٦٧).(٢) انظر: المبسوط للسرخسي (١/ ٤٨، ٢٠٢)، وتحفة الفقهاء (١/ ٧١)، وبدائع الصنائع (١/ ٨٥)، والهداية في شرح البداية (١/ ٢٣).(٣) صحيح مسلم (٥/ ٣٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.