مَسْأَلَةٌ (٤٩): وَأَكْثَرُ النِّفَاسِ سِتُّونَ يَوْمًا (١).
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: أَكْثَرُهُ أَرْبَعُونَ يَوْمًا (٢).
وَبِنَاءُ الْمَسْأَلَةِ لَنَا عَلَى الْوُجُودِ، وَقَدْ وُجِدَ مَنْ يَبْلُغُ نِفَاسُهَا سِتُّونَ (٣) يَوْمًا.
وَاسْتَدَلُّوا بِمَا:
[١٠٠٣] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا زُهَيْرٌ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ أَبِي سَهْلٍ، عَنْ مُسَّةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا - أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً - وَكُنَّا نَطْلِي عَلَى وُجُوهِنَا الْوَرْسَ (٤). يَعْنِي مِنَ الْكَلَفِ (٥) (٦).
(١) انظر: مختصر المزني (ص ٢١)، والحاوي الكبير (١/ ٤٣٦)، ونهاية المطلب في دراية المذهب (١/ ٤٤٣)، والمجموع (٢/ ٥٣٩).(٢) انظر: المبسوط للسرخسي (٣/ ٢١٠)، وتحفة الفقهاء (١/ ٣٣)، وبدائع الصنائع (١/ ٤١)، والهداية في شرح البداية (١/ ٣٥)، وتبيين الحقائق شرح كنز الدقائق (١/ ٦٨).(٣) كذا في النّسخ، والجادة: "ستين".(٤) الورس: نبت أصفر يُصبَغ به.(٥) الكَلَف: شيء يعلو الوجه كالسمسم، والكَلَفُ أيضا لون بين السواد والحمرة، وهي حُمرة كَدِرة تعلو الوجه. مختار الصحاح (كلف).(٦) أخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٤٢٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.