مَسْأَلَةٌ (٢٤٣): وَمَنْ أَكَلَ عَامِدًا فِي صَوْمِ رَمَضَانَ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَلَا كفَّارَةَ عَلَيْهِ (١).
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: عَلَيْهِ كفَّارَةُ الْجِمَاعِ فِيهِ (٢).
[٣٥٢٨] أخبرنا أبو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ - رحمه الله -، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، نا أَبُو دَاوُدَ وَبِشْرُ بْنُ عَمْرٍو قَالَا: نا شعْبَةُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَارَةَ بْنَ عُمَيْرٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الْمُطَوِّسِ - قَالَ حَبِيبٌ: وَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا الْمُطَوِّسِ - عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْر رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا اللَّهُ - عز وجل -، لَمْ يُقْضَ عَنْهُ وَلَوْ صَامَ الدَّهْرَ (٣) " (٤).
وَرُوِيَ عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، وَإِبْرَاهِيمَ: أَنْ لَا كَفَّارَةَ عَلَى الْمُفْطِرِ فِي رَمَضَانَ (٥).
وَاسْتَدَلُّوا بِمَا:
[٣٥٢٩] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، قَالَا: نا أَبُو
(١) انظر: مختصر المزني (ص ٨٣)، والحاوي الكبير (٣/ ٤٣٤)، وفتح العزيز شرح الوجيز (٣/ ٢٢٩)، والمجموع (٦/ ٣٥٨).(٢) انظر: الأصل (٢/ ١٦٦)، والمبسوط (٣/ ٧٣)، وتحفة الفقهاء (١/ ٣٦١)، وبدائع الصنائع (٢/ ٩٩).(٣) زاد بعده في المختصر: "كله".(٤) أخرجه الطيالسي في المسند (٤/ ٢٧٢).(٥) ذكره البخاري في الصحيح (٣/ ٣٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.