مَسْأَلَةٌ (١٣٩): وَصَلَاةُ الصُّبْحِ (١) لَا تَفْسُدُ عَلَى الْمُصَلِّي بِطُلُوعِ الشَّمْسِ عَلَيْهِ فِيهَا (٢).
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: إِنَّهَا تَفْسُدُ (٣).
وَدَلِيلُنَا مِنْ طَرِيقِ الْخَبَرِ مَا:
[٢٥٠٠] أخبرنا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّي، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى ابْنِ وَهْبٍ: أَخْبَرَكَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ (ح).
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، وَبُسْرِ (٤) بْنِ سَعِيدٍ، وَالْأَعْرَجِ، يُحَدِّثُونَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ". هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ الْقَعْنَبِيِّ (٥).
(١) في (س): "وصلاة المصلي".(٢) انظر: الأم (٢/ ١٦٥ - ١٦٦)، ومختصر المزني (ص ٢١)، والحاوي الكبير (٢/ ٣٢ - ٣٣)، وفتح العزيز بشرح الوجيز (١/ ٣٧٤، ٣٧٧)، والمجموع (٣/ ٤٥، ٤٩).(٣) انظر: الأصل (١/ ١٥٣)، والمبسوط للسرخسي (١/ ١٥٢)، وبدائع الصنائع (١/ ١٢٧)، والبناية شرح الهداية (٢/ ٢٣)، وفتح القدير (١/ ٣٩٦ - ٣٩٧).(٤) في (ق)، (س): "وبشر"، والمثبت من أصل الرواية.(٥) أخرجه مالك في الموطأ، رواية القعنبي (ق ٢/ ب).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.