وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا الْحُمَيْدِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، ثنا مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ: [أَخْبَرَنِي](٤) أَبُو جُحَيْفَةَ قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه -: هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - شَيْءٌ (٥) سِوَى الْقُرْآنِ؟ قَالَ: لَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ (٦)، إِلَّا أَنْ يُعْطِيَ اللَّهُ عَبْدًا فَهْمًا فِي كِتَابِهِ أَوْ مَا فِي الصَّحِيفَةِ.
(١) انظر: الأم (٧/ ٩٨)، ومختصر المزني (ص ٣١٢)، والحاوي الكبير (١٢/ ١٠)، وفتح العزيز بشرح الوجيز (١٠/ ١٥٩)، والمجموع (٢٠/ ٢٧٥). (٢) انظر: الأصل (٤/ ٤٣٧)، والمبسوط (٢٦/ ١٣١)، وتحفة الفقهاء (٣/ ١٠١)، وبدائع الصنائع (٧/ ٢٣٧). (٣) الأم (٧/ ٩٨). (٤) ما بين المعقوفين ليس في النسخ، والمثبت من أصل الرواية. (٥) في النسخ: "شيئا"، والمثبت من المصدر السابق. (٦) في (م): "النعمة" تحريف، والنسمة: الإنسان أو النفس، وبرأها: خلقها.