مَسْأَلَةٌ (٧٥): وَالسُّنَّةُ أَنْ يَضَعَ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى تَحْتَ صَدْرِهِ وَفَوْقَ سُرَّتِهِ (١).
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: يَضَعُهُمَا تَحْتَ السُّرَّةِ (٢).
[١٤٧٩] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ أَبُو الشَّيْخِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا مُؤَمَّلٌ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى صَدْرِهِ (٣).
[١٤٨٠] قال: وَحَدَّثَنَا فِي مَوْضِعٍ آخَرَ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - افْتَتَحَ الصَّلَاةَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَمِينَهُ عَلَى شِمَالِهِ، ثُمَّ وَضَعَهُمَا (٤) عَلَى صَدْرِهِ.
رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ عَنِ الثَّوْرِيِّ، لَمْ يَذْكُرْ (٥) وَاحِدٌ مِنْهُمْ: عَلَى صَدْرِهِ، غَيْرَ مُؤَمَّلِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ.
(١) انظر: مختصر المزني (ص ٢٥)، والحاوي الكبير (٢/ ٩٩ - ١٠٠)، ونهاية المطلب (٢/ ١٣٦)، وفتح العزيز بشرح الوجيز (١/ ٤٧٧ - ٤٧٨)، والمجموع (٣/ ٢٦٧ - ٢٧٠).(٢) انظر: المبسوط للسرخسي (١/ ٢٤)، وتحفة الفقهاء (١/ ١٢٦)، وبدائع الصنائع (١/ ٢٠١)، وتبيين الحقائق شرح كنز الدقائق (١/ ١٠٧)، والبناية شرح الهداية (٢/ ١٨١).(٣) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١/ ٥٣٧) عن أبي موسى محمد بن المثنى به.(٤) في (ق)، (د): "وضعها".(٥) في (د): "لم يذكروا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.