مَسْأَلَةٌ (٥٩٢): وَالْقَضَاءُ عَلَى الْغَائِبِ جَائِزٌ (١).
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: لَا يَجُوزُ (٢).
[٥٥٠٤] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ، أنا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها -؛ أَنَّ هِنْدًا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ، أَعَلَيَّ جُنَاح أَنْ آخُذَ مَالَهُ؟ قَالَ: "خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ".
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ (٣)، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ أَوْجُهٍ عَنْ هِشَامٍ (٤).
[٥٥٠٥] أخبرناه أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ (٥) الْحَرَشِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنا الشَّافِعِيُّ - رحمه الله -، أنا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ؛ أَنَّ هِنْدًا أُمَّ
(١) انظر: الأم (٧/ ٥٦٧)، ومختصر المزني (ص ٤١٢)، والحاوي الكبير (١٦/ ٢٩٦)، ونهاية المطلب (١٨/ ٥٠٣).(٢) انظر: المبسوط (١٧/ ٣٩)، وتحفة الفقهاء (٣/ ٣٥٠)، وبدائع الصنائع (٦/ ٢٢٢)، والهداية (٣/ ١٠٥)، وتبيين الحقائق (٤/ ١٩١)، والبحر الرائق (٧/ ١٧).(٣) صحيح البخاري (٩/ ٧١).(٤) صحيح مسلم (٥/ ١٢٩).(٥) في (م): "الحسين".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.