فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "قُمْ يَا زُبَيْرُ". فَقَالَتْ صَفِيَّةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاحِدِي (١). فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أَيُّهُمَا (٢) عَلَا (٣) صَاحِبَهُ قَتَلَهُ". فَعَلَاهُ الزُّبَيْرُ فَقَتَلَهُ، فَنَفَّلَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - سَلَبَهُ (٤).
[٣٨٢٠] أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ (٨)، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ، [ثنا](٩) هِشَامٌ، ثنا شَرِيكٌ، ثنا ابْنُ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: بَارَزَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَجُلًا يَوْمَ مُؤْتَةَ فَقَتَلَهُ، فَنَفَّلَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سَيْفَهُ وَتُرْسَهُ (١٠).
(١) أي: قالت صفية بنت عبد المطلب: إنه واحدي؛ أي الزبير بن العوام. (٢) في (م): "أيها". (٣) في النسخ: "علما"، والمثبت من السنن الكبير للمؤلف (١٣/ ١٥٢). (٤) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٥/ ٢٣٤) عن سفيان. (٥) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٣/ ٢٢٦). (٦) السنن الكبير (١٣/ ١٥٣). (٧) كذا، وفي السنن الكبير: "إلا الياقوتة". (٨) في النسخ: "أحمد بن غالب"، والمثبت من السنن الكبير للمؤلف، وهو: "تمتام". انظر ترجمته في تاريخ بغداد (٤/ ٢٤٢). (٩) ما بين المعقوفين ليس في النسخ، والمثبت من السنن الكبير للمؤلف (١٣/ ١٥٣). (١٠) أخرجه الطبراني في الأوسط (١/ ١٣٤) من طريق شريك.