حدَّثنا ابنُ حُميدٍ، قال: ثنا حكَّامٌ، عن عمرِو بنِ أبي قَيْسٍ، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾. قال: لا يموتُ رجلٌ من أهلِ الكتابِ حتى يؤمنَ به، وإن غرِق أو تردَّى أو مات بشيءٍ (١).
حدَّثني يعقوب بنُ إبراهيمَ، قال: ثنا ابنُ عُلَيَّةَ، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ في قولِه: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾. قال: لا تخرُجُ نفسُه حتى يؤمِنَ به (٢).
حدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا أبي، عن سفيانَ، عن حُصَيفٍ، عن عكرمةَ: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾. قال: لا يموتُ أحدُهم حتى يؤمنَ به -يعني بعيسى- وإن خرَّ مِن فوقِ بيتٍ، يُؤمِنُ به وهو يَهْوِى.
حدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا أبو خالدٍ الأحمرُ، عن جُويبرٍ، عن الضحَّاكِ، قال: ليس أحدٌ من اليهودِ يخرُجُ من الدنيا حتى يؤمنَ بعيسى.
حدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا أبى، عن إسرائيلَ، عن فُراتٍ القزَّازِ، عن الحسنِ في قولِه: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾. قال: لا يموتُ أحدٌ منهم حتى يُؤمنَ بعيسى. [يعنى اليهودَ والنصارى (٣).
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبرنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبرنا إسرائيلُ، عن فُراتٍ القزّازِ، عن الحسنِ فى قولِه: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾. قال: لا يموتُ أحدٌ منهم حتى يؤمنَ بعيسى] (٤) قبلَ أن يموتَ (٥).
(١) تفسير مجاهد ٢٩٦. (٢) في الأصل: "حدثنا ابن وكيع قال: لا تخرج نفسه حتى يؤمن به". (٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٤/ ١٠١ من طريق إسرائيل به. (٤) سقط من: ص، ت ١، س. (٥) تفسير عبد الرزاق ١/ ١٧٧.