عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال رسول الله ﷺ:«يا أنس، إذا صليت فضع بصرك حيث تسجد … » الحديث.
ثم قال (١): إسناده ضعيف. لم يزد على هذا.
وهو كما قال، وعلته الجهل بحال عنطوانة، ولما ذكره العقيلي قال فيه: بصري مجهول، والربيع بن بدر أيضا ضعيف، وهو الذي يقال له عليلة (٢)، فاعلمه.
٧٣٣ - وذكر (٣) من طريق الدارقطني (٤)، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ قال:«لا صلاة لملتفت».
= وإسناده ضعيف جدا، لأجل الربيع بن بدر بن عمرو السعدي، الملقب بعليلة، ترجم له الحافظ في تقريب التهذيب (ص ٢٠٦) ترجمة رقم: (١٨٨٣)، وقال: «متروك»، وفيه أيضا عنطوانة، وهو مجهول، ترجم له الحافظ الذهبي في ديوان الضعفاء (ص ٣٠٩) برقم: (٣٢٥١)، وقال: «مجهول، والحديث منكر». قال العقيلي بإثر الحديث: «ولا يعرف إلا به» يعني: بعنطوانة، وقد قال عنه في صدر ترجمته له: «مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ، روى عنه الربيع بن بدر، والربيع متروك». وهذا الحديث قد أخرجه أيضا ابن عدي في الكامل (٤/ ٣٥)، في ترجمة الربيع بن بدر، برقم: (٦٥١)، ثم قال: «وهذا عن عنطوانة لا يرويه غير الربيع بن بدر، وعنطوانة بصري لم ينسب». (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ٥). (٢) ورد ذكر الربيع بن بدر، وهو الذي يقال له: عليلة، عند الذهبي في ميزان الاعتدال (٣/ ٣٠٣) في ترجمته لعنطوانة، برقم: (٦٥١٧)، وذكر له هذا الحديث، ثم قال: «لا يدرى من هذا، لكن تفرد به عنه عليلة بن بدر واه»، وعليلة لقب له، كما تقدم في ترجمته أثناء تخريج الحديث. (٣) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٣٧٩) الحديث رقم: (١١٢٢)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ١٤). (٤) الحديث أخرجه الدارقطني في علله (٦/ ٢١١) الحديث رقم: (١٠٧٩)، معلقا عن الصلت بن طريف المعولي، عن أبي شمر الضبعي، قال: حدثني رجل، عن ابن أبي مليكة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبي الدرداء، به. وهذا إسناد ضعيف، الصلت بن طريف المعولي مجهول كما يأتي عند المصنف، وقد ذكره الذهبي في الميزان (٢/ ٣١٩) ترجمة رقم: (٣٩٠٩)، وقال: «مستور»، وأبو شمر الضبعي، مجهول كما يأتي عند المصنف، وقد ذكره الحافظ في التقريب (ص ٦٤٨) ترجمة رقم: (٨١٦٢)، وقال: «مقبول». كما أنه اختلف فيه على أبي شمر هذا، قال الدارقطني بإثر الحديث: «يرويه أبو شمر الضبعي، واختلف عنه» ثم أوضح الدارقطني أوجه هذا الاختلاف على النحو الذي سينقله المصنف عنه قريبا، ثم قال في آخر ذلك: «والحديث مضطرب، لا يثبت». =