للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وسكت عنه (١)، ولم يُبيّن إنه من رواية ابن إسحاق.

١٠ - باب في الأيمان والنُّذُور

٢١٥٢ - ذَكَر (٢) مرسل عكرمة: «وَاللَّهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا» (٣).


(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٦).
(٢) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٣٢٩) الحديث رقم: (٣٢١)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٣٠).
(٣) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأيمان والنذور، باب الاستثناء في اليمين بعد السكوت (٣/ ٢٣١) الحديث رقم: (٣٢٨٦)، من طريق شريك بن عبد الله النخعي، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، أن رسول الله قال: «وَاللَّهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا، وَاللَّهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا، وَاللَّهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا» ثم قال: «إِنْ شَاءَ اللَّهُ».
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ١٨٠) في ترجمة الحسن بن شبيب المكتب، برقم: (٤٦٤)، والبيهقي في سننه الكبرى، كتاب الأيمان، باب الحالف يسكت بين يمينه واستثنائه سكتة يسيرةً لانقطاعِ صوتٍ، أو أَخْذِ نَفَسٍ (١٠/ ٨٢) الحديث رقم: (١٩٩٢٩)، من طريق شريك النخعي، به.
وهو مرسل ضعيف الإسناد، شريك النخعي سيّئ الحفظ كما تقدَّم مرارًا، وسماك بن حرب في روايته عن عكرمة خاصة اضطرب كما تقدم ذلك مرارًا أيضًا.
وقال أبو داود بإثره: «وقد أسنَدَ هذا الحديث غير واحد عن شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس».
قلت: أسنده عمرو بن عون الواسطي، عن شريك به. كما عند الطبراني في الكبير (١١/ ٢٨٢) الحديث رقم: (١١٧٤٢)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥/ ١٨٧) الحديث رقم: (١٩٣٠)، والبيهقي في سننه الكبرى، كتاب العتق، باب الحالف يسكت بين يمينه واستثنائه سكتةً لانقطاع صوت، أو أخْذِ نَفَسٍ (١٠/ ٨٢) الحديث رقم: (١٩٩٢٧).
وأسنده أيضًا أبو أحمد الزبيري عن شريك به. كما عند البيهقي الحديث رقم: (١٩٩٢٨)
وأخرجه مسندا ابن حبان في صحيحه، كتاب الأيمان (١٠/ ١٨٥) الحديث رقم: (٤٣٤٣)، وأبو يعلى في مسنده (٥/ ٧٨) الحديث رقم: (٢٦٧٥)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥/ ١٨٦) الحديث رقم: (١٩٢٨)، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٧/ ٤١٦)، في ترجمة الحسن بن قتيبة الخزاعي، برقم: (٣٩٤٨)، من طريق مسعر بن كدام، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، به.
وقد أورد ابن أبي حاتم في علل الحديث (٤/ ١٤٥) رواية عمرو بن عون الموصولة برقم: (١٣٢٢)، وسأل أباه عنها وعن رواية سماك بن حرب المرسلة، وذكر عنه أنه قال عن الحديث المرسل أنه أشبه.
وقد ذكر ابن القطان فيما يأتي عنه بعد الحديث، أنه أسنده عبد الواحد بن صفوان، وسيأتي =

<<  <  ج: ص:  >  >>