للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

مكحول، عن مالك بن يخامر، عن معاذ، قال : «ما خَلَقَ اللهُ ﷿ شيئًا أَبغَضَ

إليه من الطلاق، فمَن طَلَّق واستثنى فَلَهُ استثناؤه» (١).

وقد ذكر أبو محمد (٢) هذه القطعة في الطَّلاقِ هكذا، وذكر الدارقطني (٣) هذه الرّواية كما ذكرناها، فاعلم ذلك.

٢١٥١ - وذَكَر (٤) «ضَرْبَ أبي بكرٍ عَبْدَه وهو مُحْرِم»، من عند [أبي داود (٥)] (٦).


(١) ينظر: ما تقدم في تخريج هذا الحديث.
(٢) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ١٨٨).
(٣) ينظر: ما تقدم في تخريج هذا الحديث.
(٤) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٥٧٩) الحديث رقم: (٢١٢١)، وذكره في (٤/ ٢٤٢) الحديث رقم: (١٧٥٣)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٦).
(٥) سنن أبي داود، كتاب المناسك، باب المُحرِم يؤدِّب غلامه (٢/ ١٦٣ - ١٦٤) الحديث رقم: (١٨١٨)، من طريق محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: خرجنا مع رسول الله ، حُجَاجًا؛ فذكر الحديث، وفيه: وكانت زمالة أبي بكر وزمالة رسول الله واحدةً مع غلام لأبي بكر، فجلس أبو بكر ينتظر أن يطلع عليه، فطَلَعَ وليس معه بعيره، قال: أين بعيرك؟ قال: أضلَلْته البارحة، فقال أبو بكر: بعير واحد تضلّه! قال: فطَفِقَ يضربه، ورسول الله يتبسم، ويقول: «انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع»، قال محمد بن عبد الله بن أبي رزمة (أحد رجال إسناده): فما يزيد رسول الله أن يقول: «انظروا إلى هذا المُحْرِم ما يصنع» ويتبسم.
وأخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب المناسك، باب التَّوقِّي في الإحرام (٢/ ٩٧٨) الحديث رقم: (٢٩٣٣)، والإمام أحمد في مسنده (٤٤/ ٤٨٥) الحديث رقم: (٢٦٩١٦)، من طريق محمد بن إسحاق، به.
ومحمد بن إسحاق مدلس، وقد عنعن.
والحديث صححه ابن خزيمة في صحيحه، كتاب المناسك، باب الرخصة في أدب المحرم عبده إذا ضيع مال المولى فاستحق الأدب على ذلك (٤/ ١٩٨) الحديث رقم: (٢٦٧٩)، والحاكم في مستدركه كتاب المناسك (١/ ٦٢٣) الحديث رقم: (١٦٦٧)، من طريق محمد بن إسحاق، به.
قال الحاكم عقبه: «حديث غريب صحيح على شرط مسلم». قلت: تقدم مرارًا أن مسلما قد روى لابن إسحاق في المتابعات فقط.
وقد ذكر الألباني في صحيح سنن أبي داود (٦/ ٨٣) تحت الحديث رقم: (١٥٩٥)، طريقا آخر للحديث، يتقوى به.
(٦) ما بين الحاصرتين زيادة متعينة من بيان الوهم والإيهام (٤/ ٥٧٩)، والأحكام الوسطى (٤/ ٢٦)، وقد أخلت بها هذه النسخة.

<<  <  ج: ص:  >  >>