المنتمين إلى المذاهب الأربعة في سنة إحدى وأربعين وستمئة (١)، وكان ممن درس فيها بعد ذلك الحافظ مُغلطاي ﵀(٢).
٥ - كما درّس في عددٍ من المدارس الأخرى، منها: المدرسة المجدية بالشارع بدرب البلاد (٣)، ومدرسة أبي حليقة المهذبية (٤)، وقبة خانقاه ركن الدين بيبرس (٥).
٦ - درس أيضًا في عدد من الجوامع، منها: الجامع الصالحي (٦)، ودرّس بجامع القلعة بالقاهرة للمُحَدِّثين، بواسطة قاضي القضاة، جلال الدين البلقيني (٧)، وجامع آق سنقر الناصري (٨)، وغير ذلك.
[المطلب الثاني مؤلفاته]
تقدم أن الحافظ مُغلطاي بَرَعَ في أنواع مختلفة من العلوم، وقد تولى مشيخة الحديث في بعض المدارس، كما قام بالتدريس في عدد من الجوامع.
إلا أن هذا الانشغال في الطلب والتدريس، لم يمنع الحافظ مُغلطاي من التأليف والتصنيف، فقد عُرف عنه ﵀ كثرة التصنيف، في شتى العلوم والفنون، قال ابن فهد:«له عدة تأليف مفيدة؛ في الحديث واللغة وغير ذلك»(٩).
وقال الحافظ ابن كثير:«وقد كَتَبَ الكثير، وصنَّف، وجَمَع»(١٠).
وقال الحافظ ابن حجر:«وتصانيفه كثيرة جدًا»(١١).
(١) خطط المقريزي (٤/ ٢١٧). (٢) تاج التراجم (٢/ ١١٤)، ولحظ الألحاظ (ص ٩٤). (٣) لحظ الألحاظ (ص ٩٤). (٤) الذيل على العبر في خبر من عبر، لابن العراقي (١/ ٧٠)، وتاج التراجم (٢/ ١١٤). (٥) لسان الميزان (٨/ ١٢٦) ترجمة رقم: (٧٨٦٧)، والدرر الكامنة (٦/ ١١٤ - ١١٥) رقم: (٢٣١٠)، ووفيات ابن رافع (٢/ ٢٤٤) ترجمة رقم: (٧٥٩)، ولحظ الألحاظ (ص ٩٤). (٦) الذيل على العبر في خبر من عبر، لابن العراقي (١/ ٧٠)، ولحظ الألحاظ (ص ٩٤). (٧) لسان الميزان (٨/ ١٢٦) ترجمة رقم: (٧٨٦٧)، وأعيان العصر (٥/ ٤٣٥)، والدرر الكامنة (٦/ ١١٥) رقم: (٢٣١٠)، ولحظ الألحاظ (ص ٩٤). (٨) تاج التراجم (٢/ ١١٤). (٩) لحظ الألحاظ (ص ٩٣). (١٠) البداية والنهاية (١٨/ ٦٣٣). (١١) الدرر الكامنة (٦/ ١١٦) ترجمة رقم: (٢٣١٠).