١ - باب كراهية الطَّلاقِ والهَزْل فيه، وطلاق الحائض، والثلاث، والخلع، وإذا عُتِقَتِ الأَمةُ، والظهار، وطلاق الأمة، والإيلاء، وقول الرجل لامرأته: يا أُخيّة
١٨٥٥ - ذكر (١) من طريق الدارقطني (٢)، عن معاذ، عن النبي ﷺ، قال:«ما أحَلَّ الله شيئًا أبغض إليه من الطَّلاقِ … » الحديث.
ورده بأن قال (٣): حميد بن مالك ضعيف.
وترك في الإسناد مَنْ لا يُعرف.
قال الدارقطني: حدثنا عثمانُ بنُ أحمدَ الدَّقاقُ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن
(١) بيان الوهم والإيهام (٣/ ١٧٠) الحديث رقم: (٨٨٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ١٨٨). (٢) سنن الدارقطني، كتاب الطلاق والخُلع والإيلاء وغيره (٥/ ٦٤) الحديث رقم: (٣٩٨٦)، من طريق إسحاق بن إبراهيم بن سنين، حدثنا عمر بن إبراهيم بن خالد، حدثنا حميد بن عبد الرحمن بن مالك اللخمي، حدثنا مكحول، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله ﷺ؛ وذكره. وإسناده ضعيف جدا، من أجل عمر بن إبراهيم بن خالد: وهو الكردي الهاشمي، مولاهم، ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد (١٣/ ٣٥ - ٣٦) ترجمة رقم: (٥٨٥٨)، وذكر رواية إسحاق بن إبراهيم بن سنين الختلي عنه، وقال: «قال الدارقطني: كذاب خبيث». وقال هو عنه: «غير ثقة، يروي المناكير عن الأثبات»، وزاد الحافظ في لسان الميزان (٦/ ٦١) ترجمة رقم: (٥٥٧٣): «ولم يعرفه ابن القطان، فقال: مجهول». وشيخه حميد بن مالك اللخمي، ضعيف، ضعفه ابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان كما في الجرح والتعديل (٣/ ٢٢٨) ترجمة رقم: (١٠٠٣). أما إسحاق بن إبراهيم بن سنين وهو الخُتلي، ذكر الذهبي في ميزان الاعتدال (١/ ١٨٠) ترجمة رقم (٧٢٨)، وقال: «قال الحاكم: ليس بالقوي، وقال مرّةً: ضعيف. وقال الدارقطني: ليس بالقوي». (٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ١٨٨).