٧١٦ - وذكر (١) من طريق الدارقطني (٢)، عن ابن عمر، عن النبي ﵇[قال:«مَنْ صَلَّى وَحْدَهُ ثم أدرك الجماعة فلْيُصلّ، إلّا الفجر والعصر».
ثم قال (٣): رواه سهل بن صالح الأنطاكي - وكان ثقةً -، عن يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ] (٤).
وخالفه عمرو بن عليّ، عن القطان، بهذا الإسناد عن ابن عمر (٥).
وتابعه على ذلك ابن نمير وأبو أسامة، [عن](٦) عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفًا من قوله.
وكذا قال مالك والليثُ، عن نافع، عن ابن عمر، قوله.
هذا نص ما ذكره به.
وهو يعطي إعلال الحديث بوقفه عند قوم ورفعه عند آخرين، وعلته في الحقيقة غير هذا، وذلك أنه لا يَصِلُ إلى سهل بن صالح إلا [بمَنْ](٧) لا تُعرف حاله (٨)،
= تُؤذِّنُوا بي أحدًا، إني أخاف أن يكون نَعْيًا»، فإنِّي سمعت رسول الله ﷺ ينهى عن النعي». (١) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٢٧٤) الحديث رقم: (١٠٢٢)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ٢٨٣). (٢) أخرجه الدارقطني في علله (١٢/ ٣١٢) الحديث رقم: (٢٧٤٣)، وقد صوّب رواية عمرو بن علي ومن تابعه على ذلك مثل عبد الله بن نمير وأبي أسامة حماد بن أسامة وغيرهم ممن سماهم الذين رووه موقوفًا. وسيأتي عند المصنّف قريبًا إعلاله بأن في إسناده بعض المجاهيل، وأن متنه فيه اضطراب. (٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (١/ ٢٨٣). (٤) ما بين الحاصرتين زيادة متعيَّنة من بيان الوهم والإيهام (٣/ ٢٧٤)، وبها يتم الكلام، وقد أخلت به هذه النسخة. (٥) كذا ذكره في النسخة الخطية، ومثله في بيان الوهم والإيهام (٣/ ٢٧٤)، وزاد بعده في الأحكام الوسطى (١/ ٢٨٣): (من قوله)، وذكرها أيضًا الدارقطني في علله (١٢/ ٣١٢). (٦) ما بين الحاصرتين زيادة متعينة من بيان الوهم والإيهام (٣/ ٢٧٤)، والأحكام الوسطي (١/ ٢٨٣)، وهو الموافق لما في علل الدارقطني (١٢/ ٣١٢)، وبها يصح الكلام، وقد أخلت بها هذه النسخة. (٧) في النسخة الخطية: (من)، تصويبه من بيان الوهم والإيهام (٣/ ٢٧٤)، وبه يستقيم المعنى. (٨) تعقبه الإمام الذهبي في كتابه «الردّ على ابن القطان في كتابه بيان الوهم والإيهام» (ص ٣٣) ترجمة رقم: (٢٠)، بقوله: «تفرد به سهل بن صالح، رفعه عن القطان، عن عبيد الله، عن نافع، وخالفه الفلاس (يعني: عمرو بن عليّ)، فوقَفَهُ. وكذا رواه أبو أسامة وابن نمير، عن عبيد الله، وكذا مالك والليثُ، عن نافع. فتعليق المؤلف: (بأنه لا يعرف شيوخ الدراقطني)، وهذا لا شيء».