سمرة] (١)، عن النبي ﷺ:«ثم سلموا على قارئكم وعلى أنفسكم».
ثم قال (٢): ليس هذا الإسناد مشهورًا. كذا ذكره ولم يُبرز من إسناده غير سليمان، فإذن لا يرجع قوله:«ليس هذا الإسناد مشهورًا» إلا إليه عند مَنْ لا يعرف ما قبله، بل يُظَنُّ أنّ ما قبله لا نَظَرَ فيه، وليس الأمر فيه كذلك.
وحديث سمرة هذا، له إسناد مجهول قبل الوصول إلى سلمان، ترو به جملة أحاديث.
قال أبو داود: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدَّثنا جعفر بن سعد (٣) بن سمرة بن جندب، حدثنا خُبيب بن سليمان، عن أبيه سليمان، عن سمرة.
وليس في هذا الإسناد مَنْ تُعرف ثقتُه إلا موسى بن إسماعيل (٤)، وقد تقدم القول في هذا الإسناد بأكثر من هذا فاعلمه (٥).
٧١٣ - وذكر (٦) من طريق أبي أحمد (٧)،
= ابن حجر في التلخيص الحبير (١/ ٦٤٨) تحت الحديث رقم: (٤٢١)، وقال: «ضعيف لما فيه من المجاهيل». (١) ما بين الحاصرتين زيادة متعيَّنة من بيان الوهم والإيهام (٣/ ٢٢٢)، وإثباتها موافق لما في مصادر التخريج، وقد أخلت بها هذه النسخة. (٢) عبد الحق في الأحكام الوسطى (١/ ٤١٥). (٣) كذا قال في النسخة الخطية: «حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا جعفر بن سعد»، وكذلك وقع في أصل بيان الوهم (٢/ ٢٣٢) فيما ذكر محققه. ولا علاقة لما ذكره الحافظ ابن القطان بإسناد الحديث عند أبي داود. ولهذا تعقبه ابن المواق في بغية النقاد النقلة (١/ ٢٤١ - ٢٤٣) الحديث رقم: (١١٠)، فقال: «هكذا ذكر ابن القطان، وقوله فيه: (حدثنا موسى بن إسماعيل)، وَهُم، ونسبة رواية إلى غير راويها، وإنما رواه أبو داود، عن محمد بن داود بن سفيان، عن يحيى بن حسان، عن سلمان بن موسى، عن جعفر بن سعد بن سمرة، عن خُبَيْب بإسناده المذكور. وقد ذكر أبو داود بهذا الإسناد أحاديث، ومحمد بن داود بن سفيان هذا مجهول بالنقل، لا أعلم روى عنه غير أبي داود». (٤) كذا قال: (موسى بن إسماعيل) وذلك بناء على الخطأ الذي وقع في إسناد الحديث كما تقدم الإشارة إليه، وموسى بن إسماعيل هذا لا علاقة له بإسناد الحديث. (٥) سلف أثناء الكلام على الحديث رقم: (٤٥٠، ٧٠٣). (٦) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٢٥٤) الحديث رقم: (٩٩٥)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٥٣). (٧) ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال (٥/ ٤٦٨)، في ترجمة عبد الرحمن بن سليمان بن =