للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦٩٩ - وذكر (١) من طريق الترمذي (٢)، حديث بلال في «قيام الليل»؛ مُحالا به على حديث سلمان (٣)، ولم يذكر مَتْنَهُ.

وأعله (٤) بمحمد بن سعيد المصلوب.

وهو كما ذكر، ولكن في الإسناد غيره ممن لا ينبغي الإعراض عنه؛ لجواز أن تكون الجناية منه، وإن كان لا يداني محمد بن سعيد في سوء الحال.

قال الترمذي (٥): حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا أبو النَّضْرِ (٦)، حدثنا بكرُ بنُ خُنيس، عن محمد القرشي، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن بلال، أن رسول الله قال: «عليكم بقيام الليل، فإنه دَأْبُ الصَّالِحينَ [قَبْلَكُم] (٧)،


= ما رواه ابن أبي ذئب عن صالح، فقبله لأنه روى عنه قبل الاختلاط». الأحكام الوسطى (٢/ ١٤١)
(١) بيان الوهم والإيهام (٣/ ١٠٠ - ١٠١) الحديث رقم: (٩٩٥)، وينظر فيه: (٢/ ٤٨٠ - ٤٨١) الحديث رقم: (٤٨٠) و (٣/ ٢٠) الحديث رقم: (٦٦٣) و (٣/ ٢٨٠) الحديث رقم: (١٠٢٨)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٥٣ - ٥٤).
(٢) سيذكره المصنف فيما يأتي قريبًا بعد هذا بإسناده ومتنه. ينظر تخريجه هناك.
(٣) حديث سلمان الفارسي ، سيذكره المصنّف فيما يأتي برقم: (٧١٢). ينظر تخريجه هناك.
(٤) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ٥٣ - ٥٤).
(٥) سنن الترمذي، كتاب الدعوات (٥/ ٥٥٢ - ٥٥٣) الحديث رقم: (٣٥٤٩)، من الوجه المذكور به. قال الترمذي: حديث غريب.
قلت: إسناده واه جدا، من أجل محمد بن سعيد بن حسان بن قيس القرشي الأسدي، المصلوب، ويقال له: ابن أبي عتبة، أو ابن أبي قيس، أبو عبد الرحمن، أو أبو عبد الله، أو أبو قيس، الشامي الدمشقي، أو الأردني، وقد يُنسب إلى جدّه، قيل: إنهم قلبوا اسمه على أكثر من مئة وجه ليخفى. قال الحافظ ابن حجر في التقريب (ص ٤٨٠) ترجمة رقم: (٥٩٠٧): «كذبوه، وقال أحمد بن صالح: وضع أربعة آلاف حديث، وقال أحمد: قتله المنصور على الزندقة، وصلبه».
وفيه أيضًا بكر بن خنيس الكوفي العابد، ذكره الحافظ الذهبي في الكاشف (١/ ٢٧٤) ترجمة رقم: (٦٢٤)، وقال: «واه»، وقال الحافظ ابن حجر في التقريب (ص ١٢٦) ترجمة رقم: (٧٣٩): «صدوق له أغلاط، أفرط فيه ابن حبّان».
(٦) هو: هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي، مشهور بكنيته. ينظر: تهذيب الكمال (٣٠/ ١٣٠) ترجمة رقم: (٦٥٤٠).
(٧) في النسخة الخطية: «مثلكم» بالميم والثاء المثلثة في أوّله، وهو خطأ ظاهر، تصويبه من بيان الوهم والإيهام (٢/ ٤٨٠ - ٤٨١)، وهو الموافق لما في مصادر التخريج.

<<  <  ج: ص:  >  >>